بطاقة تعريفية
الاسم: محمد حمد محمد فطيس المري
السن: 28
البلد: قطر
المهنة: موظف
نبذة مختصرة عن حياته : له عدة مشاركات في مجال الشعر ... ينتسب إلى قبيلة آل مرة ... يعمل موظف إداري بأحد المراكز الصحية بدولة قطر .. حاصل على دبلوم إدارة .. بدأ مشواره بالساحة في 2001 تقريباً .. شارك في العديد من المهرجانات الخليجية والعربية منها مهرجان الدوحة الثقافي ، مهرجان حائل ، مهرجان الخالدية في الأردن ، معرض الصيد والفروسية في (أبوظبي) ، ومؤخراً في شاعر المليون.
ربما يتساءل البعض
هل كان ابن فطيس يستحق المليون ؟؟ أم أن التصويت والعصبية القبلية أعطته مالا يستحق؟؟!
تميز شاعرنا بأمور عدة لمستها من خلال قراءتي لديوانه في بعض المواقع الأدبية جعلته أهلا لنيل اللقب بجدارة
ونحن لا ننكر أهمية التصويت في مسابقة كهذه،
ولكني لمحت في شعر ابن فطيس خصائص ربما تكون نادرة فيمن هم في سنة أو في شعراء هذا العصر من الشباب على وجه الخصوص..
فإن ابن فطيس مع ما يحظى به من تواضع جم أثبت للعالم الخليجي أصالته العربية وطباع العرب التي تكاد تندثر بفعل المدنية الحديثة
حين يتكلم عن الكرم ترى الوصف بلسان العرب لا بلسان المتحضرين ..(المتأثرين بحضارة الغرب)
حين يتغزل ينبك عن مخبره في الغزل وهي تلك العفة العربية التي صنعتها قبيلة عذرة حسب ما يذكر التأريخ ..
ولنحلل بعض خصائص ابن فطيس لا خصائص شعره إذا أنني لا ناقة لي ولا جمل في بناء القصائد ولا بحورها:
ملامح الفخر في شعر ابن فطيس :
حين افتخر ابن فطيس لم يفاخر كحال كثير من شباب اليوم الذين يتطرقون للكذب الواضح في المدح والذي ربما فيه ضرب من الجنون والتعالي
بل ذكر عن قبيلته أمور تحمد بها القبائل كلها وليست فوق المعقول
وقبل ذلك قال عن نفسه :
الحمد لله واثـقٍ مـن روحـي ..
وإن كنت ذيـب فالرجـال ذيابـه
ما أقول أنا أشعر واحدٍ في العالم..
لكن قصيدي كفو وأنـا أدرى بـه
ثم قال:
وإن عـودت بيـن القبايـل فزعـه ..
أنـا أشهـد إنـي فـي اللـوازم لابـه
لي في القبايـل ربـع .. وأقدرهـم ..
مانـي بمـن يجهـل مقـام أصحابـه
وإن عودت لأصلي .. فأنا أصلي مري ..
من صلب يـام أهـد القنـا وخضابـه
قـومٍ لنـا فـوق المعالـي بيـرق ..
والسيـف قــوة سلـتـه بنصـابـه
في أول مرة شاهدت فيها ابن فطيس وهو يتحدث عن شعره ويقول : شعري كفو وأنا أدرى به
كنت أقول هذه الثقة ستؤتي ثمارها بلا شك
وحين قال عن بلده قطر
والله لسلمها المجد وكتابه!!
كنت أقول كيف سيكون وقع هذا البيت لو صدق ابن فطيس وأخذ البيرق وفعلا تحقق له ما أراد
إن الثقافة الدينية التي يمتلكها شاعرنا جعلت له قبولا عند جمهور الشعر فالتدين عاطفة صادقة تجذب الآخرين بلا شك وتكفيه هذه الرائعة
،؛، .. لا ضاقت الدنيـــا .. ،؛،
لا ضاقت الدنيا عليـك وتشاويـت ..
خلق الله اللي فالرخـا كـان واجـد
ومن العرب والصوت والثوب مليت ..
وقامت عليك همـوم بأقعـا تراجـد
فارفع يديك لخالقـك لا توضيـت ..
وادعو تراك أقرب إليا صرت ساجـد
ووقت من أوقاتك للأوقات توقيـت ..
وسجل لنفسك في المساجـد تواجـد
وأبشر بفزعة حامي الدين والبيت ..
إليا هجدك مـن الهواجيـس هاجـد
اللي يميت الحي ثم يحيي الميـت ..
لرضاه شف كثر البشـر بالمساجـد
وكذلك الرائعة التي أسمعتكم إياها في الموضوع السابق والتي بينت معالم التدين في شعر فارس المليون الأول
حتى انك تكاد تشك في بعض غزليات ابن فطيس أنها مواعظ ولا أدل على ذلك من باذخته : تالي عصير
الضيقة الي دايمن تالي عصير
وش حيلتي وأردها لا تجينـي